محمد بن يوسف الگنجي الشافعي

77

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )

وفي هذا الخبر بشارة ونذارة من النبي صلى اللّه عليه وآله ، أما البشارة فلمن آمن باللّه عز وجل ورسوله وأحب أهل بيته ، وأما النذارة فلمن كفر باللّه ورسوله ، وأبغض أهل بيته وقال ما لا يليق بهم ورأى رأي الخوارج أو رأي النواصب وهو بشارة لمن أحب أهل بيته ، فإنه يرد الحوض ويشرب منه ولا يظمأ ابدا ، وهو عنوان دخول الجنة . ومن منع من ورود الحوض لا يزال في ظمأ وذلك عنوان دوام العطش وحرمان دخول جنة المأوى . وأما الثقلان فأحدهما كتاب اللّه عز وجل ، والآخر عترة النبي « ص » وأهل بيته وهما اجلّ الوسائل وأكرم الشفعاء عند اللّه . أخبرنا المحدث أبو محمد عيد الرحمن بن أبي الفهم « 118 » البلداني بها ، أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب الحراني ، أخبرنا أبو علي بن تيهان ، أخبرنا الحسن بن الحسين بن زوما ، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن نصر ابن عبد اللّه الذراع « 119 » حدثنا صدقة « 120 » حدثنا سلمه بن شبيب حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن ابن عباس « رض »

--> : 457 عن سلمان الفارسي مستدرك الصحيحين 3 : 136 وفيه : اخرجه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات . ( 118 ) أبو الفهم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي العجائز الأزدي الدمشقي المتوفى 576 تذكرة الحفاظ 4 ، 1304 . ( 119 ) بغدادي مشهور ، حدث بأحاديث في فضل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لذلك لم يرق القوم فجاء في ترجمته انه أتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة ، لسان الميزان 1 : 317 ميزان الاعتدال 1 : 161 . ( 120 ) صدقة بن موسى بن تميم .